منتديات رانيا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعلم معنا سيرة النبي والتفسير والأحاديث (( متجدد ))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
7many



عدد المساهمات : 7
نقاط : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 23
الموقع : الكويت

مُساهمةموضوع: تعلم معنا سيرة النبي والتفسير والأحاديث (( متجدد ))   الإثنين فبراير 22, 2010 11:04 pm

السلام عليكم أنا عضو جديد ولكن أنا عضو موجود في مكسات و انميات لذا أنا اليوم جبتلكم موضوع حصري فقط لمنتدى العزيز أرجو أن ينال إعجابكم
[center]

عنوان الحديث
(( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً ))


عن أبي هريرة رضي الله عنة قال :
قال رسول الله صلى الله علية وسلم : (( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك ؟ فإذا بلغة فليستعذ بالله ولينته ))
شرح الحديث
( أ ) العلاقة بين الإنسان و الشياطين .
(( يأتي الشيطان أحدكم )) تكشف العبارة الكريمة عن العلاقة بين الإنسان والشياطين ، فلكل إنسان شيطان الذي يوسوس ويحتال علية حتى يوقعه في معاصي الله فقد روى مسلم في صحيحة بسنده من الحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم (( ما منكم من احد إلا وقد وكل به قرينة من الجن )) قالوا : وإياك يا رسول الله قال (( وإياي إلا أن الله أعانني علية فأسلم فلا يأمرني إلا بخير )) وهذا الشيطان لا يراه الإنسان ، ولكنه يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق ؛ فهو يصاحب الإنسان ولا ينقطع عن معاداته ، والكيد له قال تعالى { إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}
( ب ) أسلوب الشياطين في الغواية و الإضلال :
للشيطان طرق متعددة ، ووسائل متنوعة في إضلال الإنسان . فمرة يدعو الإنسان إلى ارتكاب المعاصي ، فيزين له الخمر على أنها طريق الخلاص من متاعب الحياة ، وهم الدنيا ، ومرة يصور له الميسر على أنه أيسر الطريق إلى الكسب والغنى ، ومرة له الزنا أو القتل ، ويضل بالإنسان يفرش له طريق الضلال ، ويهيئ له سبي الفساد . ولكن المؤمن الذي يعيش مع الله دائما سرعان ما يفيق وتنتصر فيه إرادة الخير على دوافع الشر كما قال سبحانه : { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشياطين تذكروا فإذا هم مبصرون { وأشد أنواع الغواية ما تكون في العقيدة لأنها تورد الإنسان موارد الهلاك . وهذا ما أشار إليه الرسول – صلى الله عليه و سلم – في هذا الحديث ..
(ج) – يدخل الشيطان بحيلة تقود الإنسان إلى تدمير عقيدته ؛
حيث يبدأ مع النفس من مدخل العلم , ومجال المعرفة , ويتخذ الشيطان أسلوبه الماكر في الإغواء , فيبدأ بإلقاء الأسئلة التي يدرك الإنسان الإجابة عنها لأنه يعرف أسبابها و مسبباتها . مثل :
من خلق السماء ؟من زرع الزرع ؟ من بنا هذا البيت ؟
وهذه الأسئلة يدرك الإنسان الإجابة عنها . حتى إذا اطمأن الشيطان إلى أن الإنسان أدرك أن لكل موجود خالقا .يُفاجئ الإنسان بالهدفِ الأساسية الذي دحرج إليه فيقول (( من خلق الله )) ؟
والسؤال هنا خطير , والجواب عنه مستحيل , والنفس تقف عاجزة وتبدأ الحرية ويبدأ الشك . ويقف الشيطان منتصراً لأنه عرض الشر بأسلوب الخير ؛ يتبرأ من مسؤوليته عن آخر الأمر !؟
وقد كشف الله هدف الشيطان ، وغدره بالإنسان في نحو قوله سبحانه : { كمثل الشيطان إذا قال للإنسان اكفر فاما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين }
( د ) طريق الخلاصة :
(( فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته )) وهنا نبين طريقين للخلاص :
الأول : اللجوء إلى الله يستعيذ به الإنسان من الشر هذا الشيطان ، ويقيم سداً منيعاً بينة وبين وساوسه وفتنته ، يقول الله تعلى { وإما ينزعنك من الشيطان نزع فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم }
الثاني : (( ولينته )) ومعنى هذا ان الإنسان عن التكفير في الأمور التي تقود العقل إلى الضلال ؛ لأنة طاقته محدودة ؛ ولا يدرك إلا محدوداً مثله ، فالمسلم يقف عند حد ما يملك من قدرات ، وما يسر له من سبل هذه المعرفة ، وأمام العقل الإنساني الكون الفسيح فليفكر فيه ، وليبحث عن الأسباب وليهتد إلى أسرار ما يشاهد ، وما يحس ، وما يلمس . وهذا هو الطريق المستقيم لاستخدام العقل فيما خلق من أجله . وذلك جاء التعبير بقوله ( ولينته ) جازما حاسما لأنه الرسول صلى الله علية وسلم يدرك ما وراء ذلك من ضلال ، وما في الإمساك عن مثل هذا التفكير من وعي ورشد إن الإنسان غير مؤهل للتفكير في ذات الله ، وإنما هو مكلف فقط بالتفكير في نعم الله وقدرة فيما للإنسان من سبل الحياة .
ما يرشد إليه الحديث الشريف :
1- على المسلم أن يسلم تسليماً قاطعاً بأن الشيطان للإنسان عدو مبين
2- المسلم يتحصن بالإيمان ويتزود بالتقوى ، وهذا ما يضمن له النجاة من وساوس الشيطان .
3- الالتجاء إلى الله إذا مسه طائف من الشياطين أو نزغه منه نازغ.
4- يوظف عقله فيما يفيده ، ويفيد الأمة الإسلامية ، وهذه رسالة العقل ووظيفته

والآن ببدء بسيرة النبي صلى الله علية وسلم

( فتح مكة )

عاش المسلمون الاضطهاد في مكة ، حتى هاجروا منها إلى ميعاد قدره الله يأتي بعده فرج ،قال تعالى (( إن الذي فرض عليك القرءان لرادك إلى ميعاد )) قال أبن عباس (( أي إلى مكة ولكن قريشاً سعت إليهم بالشر ، ولاحقتهم إلى مهجرهم بالمدينة ، وكانت هناك الحروب المتتالية التي هزم الله المشركين ، ورد كيدهم إلى نحورهم ، فعرفت قريش ألا قبل لها بالمسلمين ، وعقد صلح الحديبية الذي تفرغ المسلمين بعده لنشر الدعوة ، وعرض تعاليم الإسلام على الناس في جو من الحب والسلام والأمن .
ولكن قريشاً بقيادتها الحقدة على الرسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، وبعدائها الشديد للمسلمين لم تصبر كثيراْ على هذا
الأمن والسلام ، الذي ساد الجزيرة العربية ، فنقضت عهدها مع رسول – صلى الله علية وسلم - ، فذهبت إليها الرسول الله صلى الله علية وسلم في مكة في رمضان من السنة الثامنة للهجرة
سبب الفتح :

لما عقدت هدنة الحديبية بين المسلمين والمشركين بمكة كان في هذا الصلح أنة من شاء أن يدخل في عقد الرسول الله عهده دخل فيه ، ومن شاء أن يدخل في عهد قريش وعقدها دخل فيه ، فدخلت قبيلة خزاعة في عهد الرسول وعقده ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش بمكة ، ويعني هذا أن الاعتداء على قبيلة خزاعة الداخلة في عهد الرسول صلى الله علية وسلم يكون اعتداء على المسلمين حيث دخلت في حماية الرسول و المسلمين ، ومن اعتدى على بني بكر يكون قد اعتدى على قريش، لأنها في حمايتها ، واستمرت هذه الهدنة نحو سبعة عشر شهراً . أغتنمها المسلمون في نشر الدعوة ، وفي تقوية جانبهم والخلاص من المناوئين لهم ، ولكن قريشاً وحليفتها بني بكر لم يصونوا هذا العهد أو يحترموا هذا الاتفاق ، فنقضوه . فاعتدت قبيلة بكر حليفة قريش على خزاعة حليفة المسلمين ، ووثبوا عليها ليلا على ماء يقال له الوتر وقتلوهم على غرة ، وأمعنوا فيهم القتل و
انتهزت قريش هذه الواقعة وساعدوا حلفاءهم وقاتلوا معهم
، وأعانوهم بالسلاح والخيل حتى ساقوا خزاعة إلى الحرم . وتابعوا فيه قتلا .
وصول الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ظلت قريش على جمودها القديم في فكرها و
إدارة سياستها ، غير ملتفة الأحداث الخطيرة التي غيرت مجرى الأحوال في الجزيرة ، حيث دخل الكثير من الناس ، بل من قريش وقادتها في الإسلام وازداد المسلمون قوة على قوة وقد جرها فقدانها هذا الوعي إلى حماقة كبيرة ومخاطرة غير محسوبة . أصبح بعدها صلح الحديبية لغوا بعد اعتدائهم على قبيلة خزاعة حلفاء الرسول صلى الله علية وسلم ، وإثخان القتل فيهم ، حتى قتلوا منهم ثلاث وعشرين رجلاً ورأت خزاعة أن قريشاً قد نقضت عهدها مع الرسول الله صلى الله علية وسلم وساهمت في قتال مع حليفتها ، وفزعت لما حل بها فبعثت (( عمرو بن سالم )) في أربعين راكباً إلى حليفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعرض علية تفاصيل العدوان ، ويشرح له ما حل بهم من قتل وسفك للدماء غدراً وخداعاً . ويستنجد به على الغادرين والخائنين الناقضين للعهود والمواثيق .
وقوفه – صلى الله عليه وسلم – الخبر :

قدم عمرو بن سالم هو ومن معه ، ووقف على النبي – صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس ثم أنشد قائلاً :
يا رب أني ناشد محمدا حلف أبنا وأبيه الأتلدا
قد كنت ولدا وكنا والدا ثم أسلمنا فلم ننزع يدا
فناصر هداك الله نصراً اعتدا وادع عباد الله يأتوا مددا .
إلى أن قال : إن قريشاً خلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا وجعلوا لي في كداء رصدا وزعموا أن لست أدعو أحداً وهم أذل وأقل عدداً هم بيوتنا بالوتير هجدا وقتلونا ركعاً وسجدا .

تأثر الرسول صلى الله عليه وسلم :
ما أن سمع الرسول صلى الله علية وسلم عن هذا الغدر حتى تأثر ، وقال : (( نصرت يا عمرو بن سالم )) وما برح حتى مرت سحابة في السماء فنظر إليها وقال صلى الله علية وسلم (( إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب )) ثم أمر الرسول – صلى الله علية وسلم – الناس بالتجهز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم

قريش تدرك خطأها :
كان هذا الاعتداء خطأ كبيراً من قريش ، خاصة وأنها لم تكن مستعدة للحرب مع المسلمين ، وقد أدرك الرسول – صلى الله علية وسلم – ذلك فقال (( كأني بأبي سفيان قد جاء يشد العقد ويزيد المدة )) ولقد صدق الرسول – صلى الله علية وسلم – في توقعاته ، وما لبثت قريش أن أدركت خطأها وأنها ليست بقادرة اليوم على مواجهة المسلمين ، وقد ازدادوا قوة وعدداً .
فمن ثم أرت أن تبعث أبا سفيان إلى المدينة لتدرك الأمر .
(( سوف أكمل أن شاء الله عما قريب ))

والآن مع التفسير

سورة الفاتحة
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
(( فاتحة الكتاب ))
يقال لها : الفاتحة ، أي فاتحة الكتاب خطاً ، وبها تفتح القراءة في الصلاة ، ويقال لها أيضاً : أم الكتاب عند الجمهور ، وكره أنس ، والحسن وأبن سيربن كرها تسميتها بذلك ، قال الحسن وأبن سيرين : إنما لك اللوح المحفوظ ، وقال الحسن : الآيات المحكمات هن أم الكتاب ، ولذا كرها - أيضا – أن يقال لها أم القرآن ، وقد ثبت في الحديث الصحيح عند الترمذي وصححه عن أبي هريرة فقال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم (( الحمد الله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم )) ويقال لها : الحمد ، ويقال لها : الصلاة ، لقوله عليه السلام عن ربه : ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فإذا قال العبد : الحمد الله رب العالمين ، قال الله : حمدني عبدي )) الحديث .
فسميت الفاتحة : صلاة لأنها شرط فيها . ويقال لها : الشفاء ،لما رواه الدرمي عن أبي سعيد مرفوعاً : (( فاتحة الكتاب شفاء من كل سم )) ويقال لها : الرقية ، لحديث أبي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم ، فقال له الرسول صلى الله علية وسلم : (( وما يدريك أنها رقية ؟ )) . وروى الشعيس عن أبن عباس أنه سماها : أساس القرآن ، قال : فأساسها بسم الله رحمن الرحيم ، وسماها سفيان بن عيينة : الواقية . وسماها يحيى بن أبي كثير : الكفاية ، لأنها تكفي عما عداها ولا يكفي ما سواها عنها ، كما جاء في بعض الأحاديث المرسلة : (( أم القرآن عوض من غيرها ، وليس غيرها عوضاً عنها )) ويقال لها : سورة الصلاة والكنز ، ذكرهما الزمخشي في كاشفه .
وهي مكية ، قال أبن العباس وقتادة وأبو العالية ، وقيل : المدينة ، قال أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري . ويقال : نزلت مرتين : مرة بمكة ، ومرة بالمدينة ، والأول أشبه قوله تعالى : { ولقد ءاتيناك سبعاً من الثماني } [ الحجر: 87 ] والله أعلم . وحكى أبو الليث السمر قندي أن نصفها نزل مكة ونصفها الآخر نزل بالمدينة ، وهو غريب جداً ، نقلة القرطبي عنه . وهي سبع آيات بلا خلاف ، وقال عمرو بن عبيد : ثمان : ، وقال حسين الجعفي : ستة ، وهذان شاذان . وإنما اختلفوا في البسلمة : هل هي آية مستقلة من أولها كما هو عند جمهور قراء الكوفة وقول الجامعة من الصحابة والتابعين وخلق من الخلف ، أو بعض آية أو لا تعد من أولها بالكلية ، كما هو قول أهل المدينة من القراء و الفقهاء ؟ على ثلاث أقوال ، سيأتي تقريره في موضوعه ان شاء الله تعالى ، وبه الثقة . قالوا : وكلماتها خمس وعشرون كلمة ، وحروفها مائة وثلاثون عشر حرفاً .
(( سوف أكمل الجزء الثاني من الموضوع ))


(( الجزء الثاني .. التفسير ))

قال البخاري في أول كتاب التفسير : ام الكتب : انه يبدأ بكتابتها في المصاحف , ويبدأ بقراءتها في الصلاة , وقيل : انما سميت بذلك لرجوع معاني القرآن كله الى ما تضمنته , قال ابن جرير : والعرب تسمي كل جامع امر أو مقدم لأمر – اذا كانت له توابع هو لها إمام جامع – اما , فتقول للجلدة التي تجمع الدماغ : أما الرأس , ويسمنه لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون أما , واستشهد في قول ذي الرمة : على الرأس أما لنا نقتدي بها جماعة أمور ليس نعصي لها أمرا يعني : الرمح . قال : وسميت مكة : أم القرى لتقدمها امام جميعها وجمعها ما سواه , ويقيل : لأن الأرض دحيت منها . ويقال لها أيضا الفاتحة ؛ لأنها تفتح بها القراءة , وافتتحت الصحابة بها كاتب المصحف الإمام , وصح تسميتها بالسبعة المثاني , قالوا : لأنها تثني في الصلاة فتقرأ في كل ركعة , وان كان للمثاني معنى آخر غير هذا , كما سياتي بيانة في موضعه ان شاء الله .
قال الامام أحمد : حدثنا يزيد بن هارون , أنا إبن أب ذئب وهاشم بن هاشم عن ابن أبي ذئب , عن المقبري ,عن ابي هريرة , عن النبي صلى الله علية وسلم الأم القرآن : (( هي ام القرآن , وهي فاتحة الكتاب , وهي السبع المثاني )) . وقال الحافض ابو بكر احمد بن موسى المردويه في
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رانيا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 81
نقاط : 166
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعلم معنا سيرة النبي والتفسير والأحاديث (( متجدد ))   الثلاثاء فبراير 23, 2010 12:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا اخي على طرح متل هذا الموضوع المفيد
وننتظر التكملة
موضوع راائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raania.ahlamontada.net
Lisianthus

avatar

عدد المساهمات : 4
نقاط : 4
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
الموقع : عالم الانمي

مُساهمةموضوع: رد: تعلم معنا سيرة النبي والتفسير والأحاديث (( متجدد ))   السبت فبراير 27, 2010 11:32 am

يسلموا ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعلم معنا سيرة النبي والتفسير والأحاديث (( متجدد ))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رانيا  :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: