منتديات رانيا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا مكان لليأس في حياتي ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الكويت

avatar

عدد المساهمات : 30
نقاط : 60
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 20
الموقع : الكويت

مُساهمةموضوع: لا مكان لليأس في حياتي ..   الجمعة مايو 14, 2010 4:10 am

أهلين يا أعضاء سوري اليوم بس حلقتين لأن بدأت امتحانات نهاية السنة لذا قد أتأخر كثيرا ممكن اسبوعين وممكن نسافر بعد بس راح اعوضكم ان شاء الله ...

(( الحلقة الأولى ))


كانت هناك أسطورة تقول أنه كلما يمر 1000عام يظهر وحش ضخم جدا يشبه الفراشة بأجنة كبيرة وعينان بنفسجيتان و روح شريرة فيهاجم أحد القرى وفي يوم من الأيام بالتحديد 12 من سبتمبر عام 1980م ولدت فتاتان توأم متشابهتان في الشكل تماما سميت الأولى التي ولدت قبل الأخرى بخمس دقائق سميت مارا والأخرى تارا .. كنتا جميلتان كَلْ القمر فرح والديهما كثيرا به ما لكن كانت أمهما مصابه بمرض القلب .. فبعد ولادتهما ببضع ساعات ماتت أمهما وبعدها بيوم حدثت تلك الأسطورة وقد هاجم في أحد الليالي الهادئة و ضوء القمر الجميل ينير على تلك القرية الصغيرة المسالمة .. دخل ذلك الوحش المخيف ليعكر على الجميع منامهم ويخفي ذلك الهدوء و يعم ذلك الضجيج والجميع يختبئ في منازلهم ويصرخون يرضون يعم الضجيج والفزع في تلك القرية الصغير وهناك أسطورة تقال أن ذلك الوحش يمكن أن يحبس في أحد البشر بشخص واحد يملك القدرة على حبس الوحوش ولحسن الحظ ذلك الشخص كان رئيس تلك القرية الصغير فطر لأن يحبه في احد تلك الفتاتان وبالتحديد مارا ..
ولكن كان يجب على ذلك الشخص أن يضحي بحياته من أجل القرية .. وفي هذا اليوم مات والد مارا و تارا فتولت رعايتهما جدتهما ..
وهنا تبدأ قصتنا
في عام 1986
كان هناك من يلعب الكرة في الحديدة في فترت العصر لكن كانت الشمس على وشك الغروب أعني السماء كانت حمرا وجميلة ..
و شخص جالس على أحد كراسي الحديقة يراق الأطفال الذين يلعبون بالكرة .. وكان أعمارهم ..
9 سنوات ونصف وما فوق إلى 12 سنة ..
قال وهم متحمس : ارمها لي هنا .. هنا
قال وهم يركل الكرة بقوه : خذ أمسكهـــــا ..
ولكن من شدت القوة تطير تلك الكرة أمام ذلك الشخص الجالس على الكرسي .. ينزل ليلتقطها والجميع يشاهده نظرات مرعبة و مخيفة يقول أحدهم : اذهب وأحظرها ..
بخوف وارتباك : لما أنـــا !!
بغضب : لأنك أنت من رماها أيه الأحمق ..
يبتلع رقيقه ويتظاهر بالشجاعة من بعدها : حسنا أنا ذاهب ..
يمد ذلك الشخص بعد التقاطه للكرة يعطيها لذلك الشخص بلطف و ابتسامة ..
لكن ذلك الشخص يأخذها بقوه ويدير وجهه ..
بفقد ذلك الشخص ابتسامته ليتجه نضره إلى الأرض ولحظات من الصمت .. حتى رفع رأسه ويقول وهو مبتسم وبطريقة لطيفة ورقيقة : ممم , هل يمكنني اللعب معكم إذا سمحتم ..
بنظر الجميع إليه بنظرات مرعبة ومحتقرة ..
يرد أحد الأطفال ويبلغ من العمر 12 سنة بسخرية : ههه , لا بالتأكيد .. أولا لأنكي صغيرة ثانيا والأهم والشيء المضحك أنتي وحش كيف لوحش أن يلعب الكرة ..
تنظره إليه بنظرات بائسة وحزينة و الدمعة في عينها ..
يقول احدهم بسخرية : هه , اذهبي وابكي واشكي لوالديك ..
أوه , صح نسيت أنكي يتيمة حسنا إذا ابكي لوحدك ههههههه
وبعده الجميع يضحك ..
يقول احدهم : ههههه , نعم كلامك صحيح يا لاستم ..
تنظر إليهم نظرات بريئة و حزينة وتنزل نظرها إلى الأرض وتسقط تلك الدمعات التي كالألماس ..
وتدير ظهرها وتركض والدمعات ألامعه تتساقط من عينيها ..
لاستم : نعم اذهبي وابكي نعم ههههه..
تجلس في مكان مظلم بعض الشيء و ضيف وبالتحديد فتحة صغيرة فاصلة بين منزلين ..
وتجلس لتع رأسها فوق ركبتها وتقول والدموع تغمرها وبصوت منخفض وحزين : لما يفعلون هذا لقد عاملتهم بلط لماذا لمـــاذا ..
وتبكي أكثر وأكثر ..
وبعد فترة من الوقت الساعة الحادية عشر ليلا ..
تفتح الباب وهي تنظر إلى الأرض وتقول بنبرة حزينة : لقد عدت ..
يخاطبها شخص جالس على الأريكة و يبدوا كأنه نائم ..
بصوت منخفض : لم تأخرتِ ؟؟
بصوت منخفض وحزين : انا آسفة تارا ..
تارا تلف عليها لتتقدم وتصل قريبة منها وترفع رأسها لترا أثر الدموع ..
وتقول بصوت منخفض : إذا فهمت ..
لحظات من الصمت ..
تارا بصوت مرتفع قليلا وغضب قليل : كم مرة قلت لكي لا تحاولي حتى مرارا وتكرارا لكن لا تسمعين الكلام ومن ثم ..
تقاطعا بصوت حزين و الدموع تغمر عينيها : ولم أيأس ولم لـ ربما أقابل ناس لطفا أنتي لا تريدين الخير لي و تريدين أن تحبطيني لماذا لمــــاذا .. اتكرينــــــــــــــــي
وتركض إلى غرفتها في الطابق الأول و الدموع تتساقط من عينها بغزارة ..
تارا بقلق و تحاول أن تفهمها : مارا انتظري إن الأمر ليس هكذا مـــــــارا !!
تجلس بمفردها في غرفتها وعلى نفس الجلية وهي تبكي بشدة وتقول : انهم لا يحبونني إنهم يكرهوني حتى اقرب الناس إلي لا يردون لي الخير .. لمــــاذا يحدث هذا لي لمـــــاذا ؟؟
وتزداد دموعها اكثر وأكثر ..




و إلى هنا ينتهي البارت سوري إذا كان صير وسوري على التأخير كانت عندي ظروف حتى ما سمحت لي أن أفتح الكمبيوتر ..
والآن مع الأسئلة :-
1-ماذا سيحصل في الحلقة القادمة ؟؟
2-وهل سيضل أهل القرية يعاملونها هكذا ؟؟
3-و ماذا كانت تعني تارا بكلامها ؟؟

سنعرف هذا في الحلقات القادمة ..


.............................................................

(( الحلقة الثانية ))

تجلس بمفردها في غرفتها وعلى نفس الجلسة وهي تبكي بشدة وتقول : انهم لا يحبونني إنهم يكرهوني حتى اقرب الناس إلي لا يردون لي الخير .. لمــــاذا يحدث هذا لي لمـــــاذا ؟؟
وتزداد دموعها اكثر وأكثر ..


تطرق الباب ثلاث مرات وتقول بصوت منخفض ونادم : هل يمكنني الدخول ..
لا احد يجيب ..
بحزن وهي تفتح الباب ببطء وتقول : سأدخل ..
تتجه نحوها وترفع رأسها وتمسح دموعها وتقول لها بصوت منخفض : أنا آسفة يا مارا سامحيني .. أنا لم أقصد أن أحبطك أو شيء من هذا .. أعني كلما حاولتِ التقرب من احدهم فإنك تدخلين المنزل مجروح .. أو و أنتي تبكين .. فأنا لا أحب أن أراكي تبكين أو مجروحة .. افهميني أرجوكِ أنا أحبك وأهتم لأمرك صدقيني ..
تنظر إليها مارا بنظرات بريئة .. وتضع يدعا على كتف تارا وتقول وهي مبتسمة : أنا من يجب ان تعتذر .. آسفة تارا .. وشكرا .. وتضمها بقوه وتقول وتكاد الدموع تتساقط من عينيها : أنا أيضاً أحبك تارا .. أحبـــــك
تارا : إذا هيا لا أريد أن أراكي حزينة .. وأيضا الوقت متأخر دعينا نذهب للنوم ..
مارا تهز رأسها وهي مبتسمة بالإجابة بنعم وتقول ..
تارا : إذا هيا بنا إلى الفراش ..
تذهب مارا لفراشها وتذهب تارا لتنام بفراشها أيضا بعد ان أغلقت الضوء ..
مارا : تصبحين على خير ..
تارا : وأنتي من أهله ..
ويكون الصمت هنا سيد الموقف ..
مارا : تارا ..
تارا : نعم ..
مارا : انا أحبك ..
تارا تبتسم وتقول : وأنا أيضا ..
وغرق كلٌ منهما إلى نوم عميق ..
الساعة 2:44 ..
تستيقظ أحد الفتاتان من فراشها فجأة وهي مرعوبة وعينيها لا تتوقف عن النظر يميناً ويسارا بقلق ..
تذهب إلى فراش أختها ..
مارا وهي خائفة : تارا .. تارا .. استيقظي ..
تارا وهي نعسانة وتفرك عينيها : ماذا ما الأمر ..
مارا : هل لي انا أنام بجانبك ..
تارا تنهض من فراشها : لماذا ؟؟
مارا : لقد حلمت بكابوس مرعب وأنا خائفة ..
تارا : حسنا ..
وفي اليوم الثاني ..
هناك من يطهي الطعام في الساعة 9:23
وهناك من يدخل من باب المطبخ بشعر طويل أشقر غير مربوط وهي تفرك عينها بيدها وتقول وهي نعسانة : كم الساعة الآن ؟؟
ترد عليها بابتسامة لطيفة : صباح الخير .. هل نمتِ جيداً ؟؟
ترد عليها وهي تتثاءب : أضن ذلــك ..
تذهب إليها وتنظر إلى المقلات وتقول : ما هذا ؟؟
بابتسامة : انه بيض .. على ما أضن ..
بنظرات تعجب : يبدو كالفحم .. ماذا فعلت به !!
تنظر إليها بنظرات غاضبة قليلا : تحدثي عن نفسك اولا ..
تقلب حلا إلى ابسامة ساخرة : على الأقل لم أحرق المقلات أو اشعل النيران في المطبخ ..
بنظر إليها بنظرات غير مبالية : لقد كنت جائعة ..
وتخرج من الباب وهي تظع يديها في مجيب بدلت النوم بخلفية بيضاء و دوائر صغيره سوداء ..
تقول لها بتعجب : إلى أين ذاهبة ؟؟ .. ألا تريدين أن تتناولي الفطور ؟؟!!
تنظر إليها بطرف عين وتقول بملل : لست جائعة ..
تنظر إليها وتقول وهي تحاول أن تجعلها تأكل : إذا لا تقولي لي انا جائعة ها ..
تنظر إليها بملل وغضب وهي ترتدي معطفها البني اللون الطويل الذي يغطي جميع جسدها وقبعة بنية اللون ونظارات شمسية وتمسك بمقبض الباب و تأخذ محفظة النقود التي تجمعان فيها مارا و تارا نقودهما ..
تنظر إليها بتعجب : إلى اين ذاهبة ؟؟
تقول لها وبملل : سأذهب لأتناول الفطور خارجا ..
تقول لها وهي تضع البيض في الصحن : لا تتأخري ..
ولكن تلاحظ أنها غير موجودة وقد خرجت ..
بنظرات تعجب : لم أسمع صوت الباب حتى ..
وفي الساعة 5:54
تنهض من الأريكة وتقول بملل وغضب : لقد تأخرت سأخر لقد مللت ..
وعندما غيرت ملابسها .. وارتدت .. بنطال أسود اللون طويل .. وبقميص من الصوف بنفسج اللون .. بلا أي زخارف ..
وعندما أرادت أن تأخذ المحفظة .. لحظت انها غير موجودة .. تنظر إلى مكانها بتعجب وتقول وهي ترفع صوتها قليلا : مــــــــاذا !! قد أخذت المحفظة ..
تنقلب حالتها إلى الإحباط وتقول : هذا ظلم ..
تخرج لتجلس في الحديقة لتراقب الأطفال وهم يلعبون بتأمل وتلك العينين اللامعتين وهي مسندة على الشجرة وتقول بصوت منخفض : إن الجو رائع .. ومنظر الغروب أروع ..
فإذا ببالونه حمراء اللون تتجه نحوها .. تلحق بها لتلتقطها .. وذلك الطفل الصغير الذي بلغ من العمر 4 سنوات بشعره البني الفاتح وعينيه الزرقاوات الجميلتان ليقول بلطف : هلا أعطيتني بالوني يا آنسة ..
مارا تبتسم وتقول بفرح والسعادة تغمرها : بكل تأكيد تفضل ..
ما إن أمسكها حتى تأتي أمه لتمسك بيده وتجره وتقول لـ مارا وتنظر إليها بنظرات محتقرة : ابتعدي عن طفلي أيتها المشردة ..
وترحل .. تصلب مارا في مكانها وهي متحطمة وحزينة وبائسة و مندهشة من ما قالته السيدة .. لتتجمد في مكانها والدموع اللامعة تسقط من عينيها السوداويتين بغزارة وتقول بحزن وهي تردد الكلمة في نفسها : متــ متــ ـشــردة .. فتبكي كثيرا وتتزايد بالبكاء وتركض لزاوية بعيدة عن الناس وتجلس وتضع رأسها على ركبتيها وهي تبكي وتلك الكلمة لا تفارق عقلها ..


وإلى هنا ينتهي البارت سوري على التأخير .. سومانساي >>> آسفة في الياباني ..

مع الأسئلة :-

1-ما رأيكم في البارت ؟؟
والسؤال معتاد ..
2-ماذا سيحصل في الحلقة القادمة ؟؟

بس سؤالين ..
يلا : باااي .. سلاااام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://conan4champions.mam9.com/forum.htm
الوان الانمي

avatar

عدد المساهمات : 49
نقاط : 56
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 19
الموقع : مدينة الرسول

مُساهمةموضوع: رد: لا مكان لليأس في حياتي ..   الثلاثاء مايو 18, 2010 6:56 am

شكرا لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amina2010

avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 86
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: لا مكان لليأس في حياتي ..   الثلاثاء مايو 18, 2010 2:10 pm

بوركت أختي العزيزة

رواية رائعة جدا

إلى الأمام

ننتظر جديدك ....

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا مكان لليأس في حياتي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رانيا  :: الفئة الأولى :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: